تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ، قَالَ: " اللهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا "

قَالَ: وَسَأَلْتُ عَائِشَةَ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ، قَالَتْ: " بِالسِّوَاكِ " (١)

= وسيأتي بالأرقام (٢٥٥٧٥) و(٢٥٧٢٠) و(٢٥٨٨٥)، و(٢٥٩٢٦) .

قال السندي: قولها: أسمح، أي: أسهل.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، المقدام بن شريح -وهو ابن هانىء الحارثي- ووالده من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبدة: هو ابن سليمان، ومِسْعر: هو ابن كدام.

وقولها: كان إذا رأى المطر، قال: "اللهم صيبًا نافعًا":

أخرجه الحميدي (٢٧٠)، وإسحاق (١٥٨٠)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٦٤، وفي "الكبرى" (١٨٢٨)، وابن حبان (٩٩٤)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٦٢ من طريقين عن مسعر، بهذا الإسناد.

وسيرد بالأرقام (٢٤٥٨٩) و(٢٤٥٩٠) و(٢٤٨٧٧) و(٢٤٩٧٣) و(٢٥٠٦٥) و(٢٥٣٣٦) و(٢٥٥٧٠) و(٢٥٨٦٤) .

وقولها: بأي شيء كان يبدأ النبي ﷺ إذا دخل بيته ...

أخرجه إسحاق (١٥٧٨)، ومسلم (٢٥٣)، وأبو داود (٥١)، والنسائي في "المجتبى" ١/١٣، وفي "الكبرى" (٧)، وابن خزيمة (١٣٤)، وأبو عوانة ١/١٩٢، والبيهقي في "السنن" ١/٣٤ من طرق عن مسعر، بهذا الإسناد.

وسيرد بالأرقام (٢٤٧٩٥) و(٢٥٤٨٧) و(٢٥٥٥٣) و(٢٥٥٩٢) .

وانظر (٢٦٠٣٧) .

قال السندي: قوله: صيَّبًا، بتقدير: أجعله صيبًا، أي: مطرًا نافعًا والصيِّب: النَّازل.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٧٢