تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٣٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ: " إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الْأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ بَأْسَهُ " قَالَتْ: وَفِيهِمْ أَهْلُ طَاعَةِ اللهِ عز وجل؟ قَالَ: " نَعَمْ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى " (١)

= ابن عبيد الله القرشي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد انتقى له مسلم هذا الحديث، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.

وأخرجه الحميدي (٢٦٥)، والنسائي في "المجتبى" ٤/٥٧، وفي "الكبرى" (٢٠٧٤)، والطحاوي في "شرح معاني الاثار" ١/٥٠٧-٥٠٨ من طريق سفيان ابن عيينه، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٠٩٥)، وإسحاق بن راهوية (١٠١٧)، ومسلم (٢٦٦٢)، وأبو داود (٤٧١٣)، وابن حبان (٦١٧٣)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (١٠٧٢)، والبيهقي في "معرفة الآثار" (٧٤١٤)، والخطيب في "تاريخه" ١١/١١٠-١١١ من طرق عن طلحة ابن يحيى، به.

وأخرجه الطيالسي (١٥٧٤) من طريق يحيى بن إسحاق، وابن راهوية (١٠١٦)، ومسلم (٢٦٦٢)، وابن حبان (١٣٨) من طريق فضيل بن عمرو، كلاهما عن عائشة بنت طلحة، به. وليس في رواية فضيل قوله: "في أصلاب آبائهم".

وسيأتي برقم (٢٥٧٤٢) .

قال السندي: قوله: "أو غير ذلك ... " إلخ، أي: لا يحسن الجزم في حق، أحد، ولو صغيرًا.

(١) إسناده ضعيف لإبهام المرأة التي روى عنها الحسن بن محمد، وهو ابن علي المعروف أبوه بابن الحنفية، ولاضطرابه.

فرواه سفيان بن عُيينة -كما في هذه الرواية- عن جامع بن أبي راشد، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٦١