قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّهْ، أَخْبِرِينِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: " كَانَتْ (١) صَلَاتُهُ فِي رَمَضَانَ، وَغَيْرِهِ سَوَاءً، ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، فِيهَا (٢) رَكْعَتَا (٣) الْفَجْرِ " قُلْتُ: فَأَخْبِرِينِي عَنْ صِيَامِهِ، قَالَتْ: " كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ، وَمَا رَأَيْتُهُ صَامَ شَهْرًا، أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ إِلَّا قَلِيلًا " (٤)
(١) في (هـ) و(ظ ٢) و(ق): كان.
(٢) في (ظ ٨): منها، وهو الموافق لرواية مسلم.
(٣) في (هـ): ركعتي، وصححت في هامشها إلى: ركعتا، وفي (ظ ٨) تحتمل القراءتين، قال السندي في توجيه، ركعتي: لعله بتقدير صلاة ركعتي الفجر.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، ابن أبي لبيد: وهو عبد الله من رجاله، وقد روى له البخاري متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
سفيان: هو ابن عيينة، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن.
وأخرجه بتمامه الحميدي (١٧٣)، وأبو يعلى (٤٨٦٠) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وصلاته ﷺ في رمضان أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٩١، ومسلم (٧٣٨) (١٢٧)، والبيهقي في "السنن" ٣/٦، وفي "معرفة السنن والآثار" (٥٣٧٨)، وفي "فضائل الأوقات" (١٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وصيامه ﷺ أخرجه الشافعي في "السنن" (٣٢١)، وابن أبي شيبة ٣/١٠٣، ومسلم (١١٥٦) (١٧٦)، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٥١، وابن ماجه (١٧١٠)، وأبو يعلى (٤٦٣٣)، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٩٢، وفي "معرفة السنن والآثار" (٩٠٢٨)، وفي "الشعب" (٣٨١٧) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٩٠٩)، والطبراني في "الأوسط" (٨٢٢٨) من طريق علي بن ثابت، عن نوح بن أبي بلال، عن زيد بن أبي العتاب، عن =