فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا حَطَّتْ مِنْ خَطِيئَتِهِ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والقاسم والد عبد الرحمن هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.
وأخرجه بنحوه مسلم (٢٥٧٢) (٥١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٢٧)، والبيهقي في "الشعب" (٩٨٢٨) من طرق عن عائشة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٤٨١)، والبيهقي في "الشُّعَب" (٩٨٦٠) من طريق عمران بن يزيد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن سالم، عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "ما ضربَ على مؤمن عِرْقٌ قطُّ، إلا حطَّ الله عنه به خطيئة، وكتبَ له حسنة، ورفعَ له درجة". قال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به عمران. قلنا: قال الحافظ في "الفتح" ٩/١٠٥: سنده جيد.
وسيرد بالأرقام (٢٤١٥٦) و(٢٤١٥٧) و(٢٤٢٦٤) و(٢٤٥٧٣) و(٢٤٨٢٨) و(٢٤٨٨٤) و(٢٥٢٦٤) و(٢٥٣٣٨) و(٢٥٤٠٣) و(٢٥٤٢٩) و(٢٥٦٧٦) و(٢٥٨٠٤) و(٢٦١٠٤) و(٢٦١٧٥) و(٢٦٢٠٨) و(٢٦٢٤٦) و(٢٦٣٧٧) و(٢٦٣٨٥) .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري سلف برقم (١١٠٠٧) . وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وسيأتي من طريق إبراهيم عن الأسود، عن عائشة بالأرقام (٢٤١٥٦) و(٢٤١٥٧) و(٢٥٤٠٣) و(٢٦١٧٥) و(٢٦٣٧٧) بلفظ: "إلا رفعه الله عز وجل بها درجة، وحطَّ عنه بها خطيئة". وكذلك لفظه من طريق أبي وائل عن عائشة برقم (٢٥٤٢٩) .
قاله الحافظ في "الفتح" ٩/١٠٥: وهذا يقتضي حصول الأمرين معًا: حصولَ الثواب، ورفعَ العقاب.
قلنا: وذكر الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" عقب الحديث (٢٢٢٧) أن الأمراض قد تنزل بمن لا ذنب له ولا خطيئة من الأنبياء صلوات الله عليهم =