٢٤١٠٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا وَحَاضَتْ بِسَرِفٍ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مَكَّةَ، قَالَ لَهَا: " اقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ "
قَالَتْ: فَلَمَّا كُنَّا بِمِنًى أُتِيتُ بِلَحْمِ بَقَرٍ، قُلْتُ (١): مَا هَذَا؟ قَالُوا: " ضَحَّى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَزْوَاجِهِ بِالْبَقَرِ " (٢)
= قال السندي: قوله: "أرضعيه": بهذا أخذت عائشة في قولها: إن رضاع الكبير محرم، والمشهور أن هذا مخصوص، والله تعالى أعلم.
(١) في (ق): فقلت.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الشافعي في "السنن" (٤٥٩)، والحميدي (٢٠٦)، وابن أبي شيبة (في نظرة العمروي) ص٣٢٤، وإسحاق بن راهوية (٩١٧)، والبخاري (٢٩٤) و(٥٥٤٨) و(٥٥٥٩)، ومسلم (١٢١١) و(١١٩)، والنسائى في "المجتبى" ١/١٥٣-١٥٤ و٥/١٦٥، وفي "الكبرى" (٣٧٢١)، وابن ماجه (٢٩٦٣)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٦٦)، وأبو يعلى (٤٧١٩)، وابن خزيمة (٢٩٠٥) و(٢٩٣٦)، وأبن حبان (٣٨٣٤)، والبيهقي في "السنن" ١/٣٠٨ و٥/٨٦، وفي "معرفة السنن" (٩٢٠٦)، والبغوي في "شرح السنة" (١٩١٣) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد، وزاد الجميع في أَوَّله سوى ابن أبي شيبة وابن خزيمة: خرجنا لا نريد إلا الحج. وسترد هذه الزيادة في الرواية (٢٤١١٢) .
وأخرجه بنحوه الإمام مالك في "الموطأ" ١/٤١١- بروايهّ يحيى الليثي- و(١٣٢٥) -برواية أبي مصعب الزهري- ومن طريقه الشافعي في "السنن" (٤٦٢)، والبخاري (١٦٥٠)، والدارمي (١٨٤٦)، وابن حبان (٣٨٣٥)، والبيهقي في "السنن" ٥/٨٦، والبغوي (١٩١٤) عن عبد الرحمن بن القاسم، به. =