٢٤١٠٨ - حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ (٢) دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ، فَقَالَ: " أَرْضِعِيهِ " فَقَالَتْ: كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ
= "المجتبى" ٥/١٣٨، وفي "الكبرى" (٣٦٧٣)، وابن حبان (١٣٧٦) و(٣٧٦٩)، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٤، وفي "السنن الصغير" (١٥٠٧)، وفي "معرفة السنن والآثار" ٧/١١٧، من طرق عن سفيان الثوري، به. وجاء عند النسائي من طريق أحمد بن نصر عن عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان: وبيص طيب المسك.
قال إسحاق: الوبيص هو البريق.
وأخرجه مسلم (١١٩٠) (٤٥)، وأبو داود (١٧٤٦)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/٣٠٠ و٣٠١، من طريقين عن الحسن بن عبيد الله، به.
وسيرد برقم (٢٥٥٢٣) من حديث منصور، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، عن عائشة قالت: طَيَّبْتُ النبيَّ ﷺ بِطيبٍ فيه مسكٌ عند إحرامه.
وسيكرر برقم (٢٦٠٨١) .
وسيرد من طرق عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة بالأرقام (٢٤١٣٤) و(٢٤٧٨١) و(٢٤٩٣٤) و(٢٤٩٦٦) و(٢٥٤٠٢) و(٢٥٤٢٧) و(٢٥٥٢٢) (٢٥٥٢٧) و(٢٥٥٨٦) و(٢٥٧٧٥) و(٢٥٨٧٤) و(٢٥٩٣٣) و(٢٦٠٨٠) و(٢٦١٦٢) و(٢٦١٦٣) و(٢٦٣٠٣) و(٢٦٣٩٦) .
وعلى طريقين عن الأسود عن عائشة بالأرقام (٢٤٧٨٢) و(٢٥٧٥٢) و(٢٥٩٩١) و(٢٦١٢٩) و(٢٦١٦٣) .
وسلف من طريق عثمان بن عروة عن أبيه عن عائشة برقم (٢٤١٠٥) .
(١) في النسخ و(م) ما عدا (ظ٨) و(ق): عن.
(٢) في (م): شيئا من: بزيادة "شيئًا" وهي مقحمة.