بَعْدَمَا ضُرِبَ الْحِجَابُ، وَالَّذِي أُرْضِعَتْ عَائِشَةُ مِنْ لَبَنِهِ، هُوَ أَخُوهُ، فَجَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " ائْذَنِي لَهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عَمُّكِ " قُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ، وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قَالَ: " تَرِبَتْ يَمِينُكِ، هُوَ عَمُّكِ " (١)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة.
وهشام: هو ابن عروة بن الزبير، والزُهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٦/١٠٣، وفي "الكبرى" (٥٤٦٨)، وابن الجارود في "المنتقى" (٦٩٢)، والدارقطني في "السنن" ٤/١٧٧-١٧٨، وابن حزم في "المحلَّى" ١٠/٥ من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٢٣٠)، وابن ماجه- كما في "تحفة الأشراف" ١٢/١٥١ - وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٢٤٠ من طريق ابن عيينه، عن هشام، عن عروة، به.
وأخرجه مالك ٢/٦٠١- ٦٠٢- ومن طريقه البخاري (٥٢٣٩)، وابن حبان (٤١٠٩)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٢٨٠) - وأخرجه عبد الرزاق (١٣٩٣٨) عن معمر، و(١٣٩٤٠) عن ابن جريج، و(١٣٩٤١) وأبو داود (٢٠٥٧) من طريق الثوري، وأخرجه إسحاق بن راهوية (٧٠٠) عن عيسى بن يونس، وكذلك (٧٠١)، ومسلم (١٤٤٥) (٧) من طريق أبي معاوية، ومسلم كذلك، والترمذي (١١٤٨)، وابن ماجه (١٩٤٩) من طريق ابن نمير، ومسلم أيضًا وأبو يعلى (٤٥٠١) من طريق حماد بن زيد، والدارمي (٢٢٤٨)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٥٢ من طريق جعفر بن عون، وابن حبان (٤٢١٩) و(٤٢٢٠) من طريق حماد بن سلمة، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨/٢٣٩ من طريق أنس بن عياش، كلهم عن هشام بن عروة، به. =