تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤١٠٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " كَانَ أَحَبُّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْحُلْوَ الْبَارِدَ " (١)

= حجة على الشاكين لاعتقادهم صحةَ ذلك.

(١) حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أنه قد اختُلف فيه على معمر في وصله وإرساله، فوصله سفيان بن عينية عن معمر وأرسله عبد الرزاق وابن المبارك، وتابع معمرًا على إرساله يونسُ بن يزيد الأيَلي وصوَّب إرساله غير واحد من الأئمة.

وأخرجه الحميدي (٢٥٧) والترمذي في "جامعه" (١٨٩٥)، وفي "الشمائل" (٢٠٦)، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٤٤)، وأبو يعلى (٤٥١٦)، وأبو الشيخ

في "أخلاق النبي ﷺ" ص٢٢٧ و٢٢٨، والحاكم ٤/١٣٧، والبيهقي في "الشعب" (٥٩٢٨)، وفي "معرفة الآثار" (١٤٤٤٨) و(١٤٤٤٩)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٢٦) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي!

وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٥٨٣) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٥٩٢٧) - وأخرجه الترمذي (١٨٩٦) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن معمر، عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلًا.

قال الترمذي: الصحيح ما رُوي عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلًا، قلنا: وقد نبّه على ذلك أيضًا الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٢٨، وأبو زرعة فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/٣٦.

وقد تابع معمرًا في إرساله يونس بن يزيد الأيلي فيما أخرجه ابنُ أبي شيبة ٨/٢٢٤، والترمذي (١٨٩٦) عن الزهري، عن النبي ﷺ مرسلًا.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٢٥ عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن ابن جريجِ، عن النبي ﷺ مرسلًا كذلك.

نعَمْ، قد روي موصولًا من طريق هشام بن عروة، عن أبيه فيما أخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٠١، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٢٢٨، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٢٠