تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٠٩٩ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا (١) الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، دَخَلَ مُجَزِّزٌ الْمُدْلِجِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا عَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، وَقَدْ غَطَّيَا رُءُوسَهُمَا، وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ "، وَقَالَ مَرَّةً: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْرُورًا (٢)

= سورة البقرة، وأبن الأخير في "أسد الغابة" (في ترجمة عبد الرحمن بن الزَّبِير) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وقال ابن عبد البر: هذا أصحُّ حديث يُروى في هذا الباب وهيبته من جهة الإسناد.

وسلف برقم (٢٤٠٥٨) .

(١) في (م): عن.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينه، والزُهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.

وأخرجه عبد الرزاق (١٣٨٣٤)، والحميدي (٢٣٩)، وابن سعد في "الطبقات" ٤/٦٣، وابن راهويه (٧٢٨)، والبخاري (٦٧٧١)، ومسلم (١٤٥٩) (٣٩)، وأبو داود (٢٢٦٧)، والترمذي بإثر (٢١٢٩)، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٨٤، وفي "الكبرى" (٥٦٨٨) و(٦٠٣٥)، وابن ماجه (٢٣٤٩)، وأبو يعلى (٤٤٢٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٦٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٧٨٠)، وابن حبان (٧٠٥٧)، والدارقطني في "السنن" ٤/٣٤٠، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/٢٦٢، وفي "معرفة السنن والآثار" ١٤/٣٦٥ و٣٦٦، والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٨١) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، بلفظ: دخل عليَّ رسولُ الله ﷺ ذات يوم وهو مسرور (عند أكثرهم)، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١١٨