تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٠٩٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، اسْتَأْذَنَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ، (١) فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بَلِ السَّامُ عَلَيْكُمْ، وَاللَّعْنَةُ، قَالَ: " يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ عز وجل يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ "، قَالَتْ: أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: " فَقَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ " (٢)

= محمد، عن عائشة، به. وذكر أبو زرعة الرازي - كما في "العلل" ١/٦١- والدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٢٦ أن القول قول من قال عروة. وقال الحافظ في "الفتح" ١/٣٦٣: ويحتمل أن يكون للزهري شيخان، فإن الحديث محفوظ عن عروة والقاسم من طرق أخرى.

وأخرجه البخاري (٢٦٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٤، والبيهقي في "السنن" ١/١٨٧ من طريق أبي بكر بن حفص، عن عروة، به.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٤٨٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٢٦٠ من طريق موسى بن أيوب، عن أبي إسحاق الفزاري عن الأعمش عن شقيق ابن سلمة، عن عروة، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأعمش عن شقيق، عن عروة، إلا أبو إسحاق الفزاري، تفرد به موسى بن أيوب.

وقال أبو نعيم: غريب تفرد به الفزاري عن الأعمش.

وقد سلف برقم (٢٤٠١٤) .

وانظر (٢٤٨٩٧) .

(١) في هامش (هـ) و(ظ٢): عليكم.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه الحميدي (٢٤٨)، والبخاري (٦٩٢٧)، ومسلم (٢١٦٥) (١٠)، والترمذي (٢٧٠١)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٢١٣) و(١١٥٧٢) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٨١)، وفي "التفسير" (٥٩٢) - وأبو يعلى (٤٤٢١)، =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٠ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٠ · ص ١٠٩