تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= حاتم الرازي، وأبو العالية لا يعرف بالرواية عن أبي أمامة إلا في هذا الحديث فيما حكاه الطبراني.

وفي باب أكثر أهل الجنة عن عبد الله بن عباس، سلف برقم (٢٠٨٦)، وهو في "صحيح مسلم" (٢٧٣٧)، ولفظه: "اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء"، وانظر تتمة شواهده عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٦١١) .

وفي باب سماع النبي ﷺ خشفة بلال، عن أبي هريرة سلف برقم (٨٤٠٣) . وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٥٠٠٢) . وإسناده صحيح على شرط الشيخين أيضًا.

وعن بُرَيدة الأَسْلمي، سيأتي برقم (٢٢٩٩٦) . وإسناده قوي.

وفي باب رجحان أبي بكر وعمر على أمة محمد ﷺ عن ابن عمر، سلف برقم (٥٤٦٩)، وإسناده ضعيف.

وعن رجل من أصحاب النبي ﷺ، سلف برقم (١٦٦٠٤)، وإسناده صحيح.

ولفظه: "رأيت الليلة في المَنامِ كأن ثلاثةً من أصحابي وُزِنُوا، فَوُزِنَ أبو بكر، فوَزَنَ، ثم وُزِنَ عمر، فوَزَنَ ... " وليس فيه أنهم وُزِنوا بالأمة، وإسناده صحيح.

وفي باب قصة استبطاء عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة سيأتي برقم (٢٤٨٤٢) . ولفظه: قال أنس: بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتًا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام، تحمل من كل شيء. قال: فكانت سبع مئة بعير. قال: فارتجت المدينة من

الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قد رأيت عبد الرحمن ابن عوف يدخل الجنة حبوًا" فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، فقال: إن استطعت لأدخلنَّها قائمًا. فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله عز وجل.

قلنا: وهذا حديث منكر، علته عُمارة بن زاذان الصيدلاني، فقد قال أحمد: يروي عن ثابت عن أنس أحاديث مناكير. وهذا من روايته عن ثابت. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٥٦٨