تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ كَثْرَةِ مَالِي أُحَاسَبُ وَأُمَحَّصُ (١) " (٢)

(١) في (ظ ٥): "فأُمحص".

(٢) إسناده ضعيف جدًا فيه علي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الأَلْهاني- وهو واهي الحديث، وعبيد الله بن زَحْر -وهو الضَّمْري الإفريقي- وأبو المهلب مُطّرح بن يزيد، وهما ضعيفان، وميمون بن الهذيل الجعفي الكوفي روى عنه أحمد بن حنبل ومحمد بن الصباح الجَرْجَرائي. القاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي.

وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف مختصرًا (٢١١) .

وأخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخه" ١٤/٧٨ من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (٧٨٦٤) من طريق محمد بن عبيد الله العَرْزمي، عن عبيد الله بن زحر، به. ومحمد بن عبيد الله العَرْزمي متروك الحديث أيضًا.

وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٨٠٥٨) عن أشعث بن عبد الرحمن بن زُبيد، عن أبي المهلب مطرح بن يزيد، عن القاسم ابن عبد الرحمن، به. كذا هو في "إتحاف الخيرة" ليس في إسناده: "عبيد الله ابن زحر، عن علي بن يزيد" بين مطرح والقاسم، وتحرف فيه "مطرح" إلى: "مصرح".

وأخرجه بنحوه الطبراني (٧٩٢٣) من طريق الوليد بن جميل، عن القاسم ابن عبد الرحمن، به. ولم يذكر في روايته رجحان أبي بكر وعمر على أمة محمد ﷺ. وفيه صدقة بن عبد الله أبو معاوية السَّمِين، وهو ضعيف صاحب مناكير.

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦١٤٦)، وفي "الصغير" (٩٣٧)، وابن عدي ٧/٢٦٧٠ من طريق أبي جَنَاب يحيى بن أبي حَيَّة الكَلْبي، عن أبي العالية، عن أبي أمامة، واقتصر على قصة سماعه ﷺ صوت خشفة بلال. وفيه يحيى بن أبي حَيَّة الكَلْبي، وهو ضعيف، ثم إنه لم يلقَ أبا العالية فيما قاله أبو =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٦ · ص ٥٦٧