وَمِنْ حَدِيثِ ثَوْبَانَ (١)
٢٢٣٦٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُرِّيَّ (٢) يَقُولُ: قَالَ حَجَّاجٌ: عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُبْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣] فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ أَشْرَكَ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: " إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ " ثَلَاثَ مَرَّاتِ (٣)
(١) قال السندي: ثوبان مولى النبي ﷺ، صحابي مشهور، اشتراه رسول الله ﷺ، ثم أعتَقه، فخدمه إلى أن توفي رسولُ الله ﷺ، ثم تحوَّلَ إلى الرملة،
ثم حمص، وماتَ بها سنةَ أربعٍ وخمسين، وجاء أنه قال: قال رسول الله ﷺ:
"مَنْ يَتكَفَّلُ لي أن لا يسألَ الناسَ، وأتكفَّلَ له بالجنة" فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسألُ أحدًا شيئًا، وسيأتي برقم (٢٢٣٦٦) .
(٢) في نسخة في (ظ٥): المزني.
(٣) إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، وأبو عبد الرحمن الجبلاني منسوب إلى جبلانَ: بطن من حِمير، روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو في عداد المجهولين. أبو قبيل: هو حيي بن هانئ المعافري. =