حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ
٢٢٣٣٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ، فَدَخَلَ شَابَّانِ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَدَعَاهُمَا فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ الَّتِي صَلَّيْتُمَاهَا وَقَدْ كَانَ أَبُوكُمَا يَنْهَى عَنْهَا؟ قَالَا: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ " صَلَّاهُمَا عِنْدَهَا " فَسَكَتَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمَا شَيْئًا (١)
(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن عاصم.
وحديث عائشة قد صحَّ عنها من طرق، وسيأتي بالأرقام (٢٤٢٣٠) و(٢٤٨٢٣) و(٢٥٢٦٢) وغيرها، وبعض هذه الطرق في "الصحيحين".
وانظر في مسند ابن عمر عند الحديث رقم (٤٦١٢) الجمعَ بين ما جاء عنه ﷺ من الصلاة بعد العصر ركعتين وبين ما جاء عنه من نهيه عن الصلاة بعدها.