حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ (١)
٢٢٦٦٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خُذُوا عَنِّي. خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفْيُ سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ " (٢)
(١) هو عبادة بن الصامت بن قيس بن أَصرَم بن فِهْر الخزرجي أبو الوليد الأنصاري أحد النقباء ليلة العقبة، ومن أعيان البدريين. سكن بيت المقدس.
قال ابن إسحاق: شهد المشاهد كلها.. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي مرثد الغنوي، وشهد أيضًا فتح مصر، وقيل: هو أول من ولي قضاء فلسطين، مات بالرملة سنة ٣٤ وهو ابن (٧٢) سنة، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية. "سير أعلام النبلاء" ٢/٥-١١، وحاشية السندي.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حطان بن عبد الله الرقاشي فمن رجال مسلم. هشيم: هو ابن بشير، ومنصور: هو ابن زاذان، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري.
وأخرجه الدارمي (٢٣٢٨)، ومسلم (١٦٩٠) (١٢)، وأبو داود (٤٤١٦)، والترمذي (١٤٣٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٤٤)، وابن الجارود (٨١٠)، وأبو عوانة (٦٢٤٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٣٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٤٢)، وابن حبان (٤٤٢٥) و(٤٤٢٦)، والطبراني في "الأوسط" (١١٦٢)، والبيهقي ٨/٢٢١-٢٢٢ من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث صحيح.
وأخرجه أبو عوانة (٦٢٥٤)، والشاشي في "مسنده" (١٣٢٣) و(١٣٢٥)، =