وعن عبد الملك بن سويد الكاهلي «أَنَّ عَلِيًّا رضي الله عنه قَنَتَ فِي الْفَجْرِ بِهَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَعِينُك وَنَسْتَغْفِرُك وَنُثْنِي عَلَيْك وَلاَ نَكْفُرُك، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَك نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْك نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَك، إنَّ عَذَابَك بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ» (1).
وعن أبي سهيل أوس بن نعام الحداني، قال: «صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه صَلَاةَ الْفَجْرِ بِالْبَصْرَةِ، بَعْدَ مَا ظَهْرَ عَلَى طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، فَقَنَتَ بَعْدَ لرُّكُوعِ» (2).
(1) () رواه عبد الرزاق (4978) عن الحسن بن عمارة وابن أبي شيبة (2/ 314) حدثنا وكيع، قال: أخبرنا سفيان، والبيهقي (2/ 204) بإسناده عن فطر بن خليفة يروونه عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الملك بن سويد الكاهلي فذكره وإسناده ضعيف.
الحسن بن عمارة متروك لكن توبع وعبد الملك بن سُويد ذكر البخاري في الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
(2) () رواه الطبري في تهذيب الآثار مسند ابن عباس رضي الله عنهما (623) حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني المشمرج بن حمران الراسبي، عن أبي سهيل أوس بن نعام الحداني، قال جدي: وقد رأيت أوس بن نعام ولم أسمع هذا منه، قال: «صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فذكره وإسناده ضعيف.
قال نصر: قال لي أبي، قال شعبة: لم أسمع في القنوت عن علي رضي الله عنه حديثا أثبت من هذا الحديث، وذلك أن أوس بن نعام كان يرى رأي الإباضية، وهم لا يرون القنوت، فحكى الأمر على خلاف مذهبهم.
مشمرج بن حمران ذكره ابن حبان في ثقاته وقال: يروي عن أوس بن نعام عن علي رضي الله عنه روى عنه نصر بن علي إسنادًا مظلمًا وذكره البخاري في الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وأوس بن نعام ذكره ابن حبان في ثقاته وذكره البخاري في الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.