تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

aقال: (مسألة: لو قال المعاصر العدل أنا صحابى احتمل الخلاف).

أقول: من عاصر الرسول وكان عدلا إذا قال: أنا صحابى وكان مسلما فدعواه لعدالته صدق ظاهرا لا قطعا، لأنه متهم بأنه يدعى لنفسه رتبة.

tقوله: (وكان مسلما) ذكر العدل مغن عنه.

قوله: (صدق) يشير إلى أن معنى احتمال الخلاف احتمال الكذب ومخالفة الواقع لكن احتمالا مرجوحا، وقيل معناه احتمال أن يخالفه ولا يقبله.

zالشارح: (فدعواه لعدالته صدق ظاهرا لا قطعا) ظاهره أن قول العدل فى غير ذلك مما لا يرجع لنفسه يفيد القطع وليس كذلك، والجواب أن القطع قد يراد به ما يرفع الاحتمال الناشئ عن دليل صريح فالقطع فى غير ما يرجع لنفسه بهذا المعنى فلا ينافى أنه لا قطع فيه بمعنى عدم الاحتمال أصلا.

شرح العضد على مختصر المنتهى الأصولي ومعه حاشية السعد والجرجاني · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح العضد على مختصر المنتهى الأصولي ومعه حاشية السعد والجرجانيج ٢ · ص ٤٦٠