تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووفق هذا الحديث ينبغي أن يكون الله تعالى - حاشاه - مستقراً في السماء الدنيا لا يغادرها لأن كل ساعة تمر على الأرض ستكون بالنسبة له من نقاطها ثلث الليل الأخير.فكيف يصح مثل هذا الحديث؟!

الجواب :

1- الاعتراض الذي اعترضه هذا المخذول هو بناء على فهمه الخاطئ حيث أنه شبه الله أولاً بخلقه في صفة النزول ثم أراد أن يتحاشى هذا التشبيه فنفى الصفة عن الله سبحانه فشبه أولاً ثم عطل ثانياً فأصبح يعبد عدماً كما قال السلف:المشبه يعبد صنماً والمعطل يعبد عدماً.

2- لو تأمل في قوله تعالى:...وسع كرسيه السموات والأرض... وتأمل عظمة الله في الكون لما خرج بهذا الفهم المنكوس.

3- المحدثين والعلماء أثبتوا صحة هذا الحديث سنداً ومتناً وأهل الدار أدرى بما فيه فكيف يأتينا نكرة بل ورافضي -ظلمات بعضها فوق بعض- ثم يضعف من تلقاء نفسه.

4- أن إثبات نزول الله سبحانه إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ليس فيه أيّ تشبيه بناء على القاعدة المتقدمة في خامساً رقم1 فيقال ينزل ربنا نزولاً يليق بجلاله وعظمته.

5- في أمور العقائد لايمكن للعقل أن يكون مصدراً من مصادر التلقي بل هو تابع للشرع كما قرره علماء السلف وانظر كتاب الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد للدكتور سعود العريفي طبعة دار عالم الفوائد.

سابعاً:

قال الرافضي :

النموذج الثاني

أخرج البخاري عن حصين قال: رأيت في الجاهلية قردةً أجتمع عليها قردةُ قد زنت، فرجموها، فرجمتها معهم.

نقلها ابن الأثير في جامع الأصول ج 12ص 366.

وهذه الرواية الموجودة في بعض النسخ من صحيح البخاري لا تصح ولا تعقل أبداً، ولعلّ هذه القردة الوحيدة المظلومة عبر التاريخ التي رجمت!! ولماذا ترجم وهل عليها تكليف، وكيف علم القردة الرجم؟ وحصين رجم معهم!!

الجواب :

لن أرد على هذه الشبهة لأني كُفيت المؤنة من الأخ الكريم سعود الزمنان وسأورد الرد في آخر الكتاب لطوله.

ثامناً:

والمحدثون · الصفحة ٩٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٩٨٢