ولقد ورد في كتب الرافضة قول ( الصلاة خير من النوم ) ولكن حملها الطوسي على التقية , قال الطوسي : " 1145 – 14 - فأما ما رواه محمد بن علي بن محبوب عن أحمد بن الحسن عن الحسين عن حماد ابن عيسى عن شعيب بن يعقوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال النداء والتثويب في الاذان من السنة .
1146 - 15 الحسين بن سعيد عن فضالة عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان أبي ينادي في بيته بالصلاة خير من النوم ولو رددت ذلك لم يكن به بأس . وما أشبه هذين الخبرين مما يتضمن ذكر هذه الألفاظ فإنها محمولة على التقية لاجماع الطايفة على ترك العمل بها " اهـ .[5]
وقال الصدوق : " 897 - وروى أبو بكر الحضرمي ، وكليب الأسدي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه " حكى لهما الاذان فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، والإقامة كذلك " . ولا بأس أن يقال في صلاة الغداة على أثر حي على خير العمل " الصلاة خير من النوم " مرتين للتقية " اهـ .[6] .
نقول للرافضة لو ابقيتم الامر على المشروعية من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم خير لكم من حمله على التقية اذ ان فيها اتهام المعصوم بمخالفة الشريعة , فاذا كان المعصوم يقول بالتقية فمن اين يأخذ الناس دينهم ؟ !!! , وكيف يحملها على التقية وفيها ( حي على خير العمل ) التي ينفرد بها الشيعة ؟ !!! .
817 - صحيح وضعيف سنن ابي داود – محمد ناصر الدين الالباني - ج 1 ص 500 .
818 - صحيح وضعيف سنن ابن ماجة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 2 ص 288 .