تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيئس منهم كلهم ، ودعا على هؤلاء الذين يدعون أنهم شيعة بقوله (( قاتلكم الله وقبحاً لكم وترحاً )) ونحوها . وكذا حلف على ان لا يصدق قولهم أبداً . ووصفهم في مواضيع كثيرة بالعصيان لأوامره وعدم أستماعهم وقبولهم لكلامه ، وأظهر البراءة من رؤيتهم . وهؤلاء لم يكن لهم وظيفة سوى الحط على حضرة الأمير كرم الله تعالى وجهه وذمهم له وحاشاه . وقد علم أيضاً أن شيعة ذلك الوقت كانوا كلهم مشتركين الأحوال ، وداخلين في هذه المساوئ إلا رجلين منهم ، فإذا كان حال الصدر الأول والقرن الأفضل الذين هم قدوة لمن خلفهم من بعدهم وأسوة لأتباعهم ما سمعت ذكره ، فكيف بأتباعهم ! فويل لهم ما يكسبون ...

والمحدثون · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٥٧