ما يطالعنا فى خطبة الكتاب " دعوا ما وافق القوم فإن الرشد فى خلافهم " (1) ، وفى كتاب فضل العلم " يغدو الناس على ثلاثة أصناف : عالم ومتعلم وغثاء ، فنحن العلماء وشيعتنا المتعلمون وسائر الناس غثاء " (2) ، والرواية عن الإمام الصادق .
وعن ابنه موسى " لعن الله أبا حنيفة ، وكان يقول : قال على ، وقلت " (3) ، وعن الإمام على : " ذلك القرآن فاستنطقوه .. ولن ينطق لكم ، أخبركم عنه .. إلخ " (4) .
(1) ص 8 ، راجع المقبولة التى نقلناها من هذا الجزء وناقشناها فى الحديث عن الترجيح .
(2) ص 34 .
(3) ص 56 .
(4) انظر ص 61 ، وراجع ما كتبناه عن القرآن الناطق .
والمحدثون · الصفحة ٥٣٢