تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

] وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا [ ] وَذَرْنِي ( يا محمد ) وَالْمُكذِّبِينَ ( بوصيك ) أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا [ قلت :إن هذا تنزيل ؟ قال : نعم .. إلخ (1) .

وفي " باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية " (436 ـ 438) ، يذكر تسع روايات يستفاد منها أن ولاية أئمة الجعفرية الإمامية الرافضة ولاية الله تعالى جاء بها كل الأنبياء ، وكتبت فى جميع صحفهم ، ويؤمن بها ما لا يحصى من الملائكة ، منكرها كافر ، وجاهلها ضال ، ومن اتخذ معهم أئمة آخرين كان مشركاً ، ومن جاء بهذه الولاية دخل الجنة .

وفى " باب فى معلافتهم أولياءهم والتفويض إليهم " ( ص 438 ـ 439 ) ، يذكر ثلاث روايات هى :

1-عن أبي عبد الله : إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين وقال له : إني أحبك وأتولاك ، فكذبه . فكرر ثلاثا فقال له : كذبت ما أنت كما قلت ، إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام ، ثم عرض علينا المحب لنا ، فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض ، فأين كنت ؟ فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه".

وفي رواية أخرى قال ابو عبد الله : كان في النار .

2- عن أبي حعفر : إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق . 3-عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله قال سألته عن الإمام فوض الله إليه كما فوض إلى سليمان بن داود ؟ فقال نعم . وذلك أن رجلا سأله عن مسألة فأجابه فيها ، وسأله آخر عن تلك المسألة فأجابه بغير جواب الأول ، ثم سأله آخر فأجابه بغير جواب الأولين ثم قال : ﴿ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ ( أعط ) بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ (2) وهكذا هي فى قراءة على .. إلخ .

(1) لترى التحريف راجع سورة : التغابن (8) ، والمنافقين (1،3،5،6) والحاقة (43،46، 48 ، 52) والجن (21،24) ، والمزمل (10،11) .

(2) 39 سورة ص ، ولكنه حرفها فجعل ( أعط ) بدلا من ( أمسك ) .

والمحدثون · الصفحة ٥٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٥٢٧