وفي " باب أن الإمام يعرف الإمام الذي يكون من بعده، وأن قول الله تعالى ] إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [ (1) فيهم عليهم الصلاة والسلام نزلت " ( ص 276 ـ 277 ) يذكر سبع روايات ، ويحرف معنى آيات أخريات :
وفى " باب أن الإمامة عهد من الله عزوجل معهود من واحد إلى واحد " ( ص 277 ـ 279 ) ، يذكر أربع روايات منها :
عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد الله فذكر الأوصياء وذكرت إسماعيل فقال :لاوالله يا أبا محمد ، ما ذاك إلينا ، وما هو إلا إلي الله عز وجل ، ينزل واحد بعد واحد(2) .
وفي " باب أن الأئمة لم يفعلوا شيئا ولا يفعلون إلا بعهد من الله عز وجل ، وأمر منه لا يتجاوزونه "(ص279-284) يذكر أربع روايات مطولة ، والكلينى هنا يخرج لنا بطريقة جديدة في الافتراء على الله عز وجل ، فالروايات تفيد أن جبرئيل – رضي الله عنه - نزل على محمد- صلى الله عليه وسلم - بكتاب كل إمام يفك خاتما ، وينفذ ما بالجزء الذى يخصه من الكتاب .
ومن هذه الروايات :
(1) 58 : النساء .
(2) أراد الكلينى من هذه الرواية إبطال ما ذهبت إلية الطائفة الأخرى من الأمامية وهى طائفة الإسماعيلية .