وقال الصدوق : " 977 - وكان علي بن الحسين عليه السلام يقول في سجوده " اللهم إن كنت قد عصيتك فإني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو الايمان بك منا منك علي لا منا مني عليك ، وتركت معصيتك في أبغض الأشياء إليك وهو أن أدعو لك ولدا أو أدعو لك شريكا منا منك علي لا منا مني عليك ، وعصيتك في أشياء على غير وجه مكابرة ولا معاندة ، ولا استكبار عن عبادتك ، ولا جحود لربوبيتك ، ولكن اتبعت هواي واستزلني الشيطان بعد الحجة علي والبيان ، فإن تعذبني فبذنوبي غير ظالم لي ، وإن تغفر لي وترحمني فبجودك وبكرمك يا أرحم الراحمين " . وينبغي لمن يسجد سجدة الشكر أن يضع ذراعيه على الأرض ويلصق جؤجؤه بالأرض " اهـ .[9]
وهذه الرواية صحيحة والدليل على ذلك قول الصدوق في مقدمة كتابه : " وصنفت له هذا الكتاب بحذف الأسانيد لئلا تكثر طرقه وإن كثرت فوائده ، ولم أقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه ، بل قصدت إلى إيراد ما أفتي به وأحكم بصحته وأعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربي - تقدس ذكره وتعالت قدرته - وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة ، عليها المعول وإليها المرجع ... " اهـ .[10]
547 - صحيح مسلم - بَاب تَحْرِيشِ الشَّيْطَانِ وَبَعْثِهِ سَرَايَاهُ لِفِتْنَةِ النَّاسِ وَأَنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ قَرِينًا - ج4 ص 2168 .
548 - علل الشرائع- الصدوق– ص 92 .
549 - علل الشرائع – الصدوق - ص185 – 186 .
550 - نهج البلاغة – الشريف الرضي – ج 4 ص 29 .
551 - تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 1 - ص 60 – 61 .
552 - تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 ص 355 – 356 .
553 - الكافي – الكليني – ج 2 ص 440 , وقال المجلسي عن الرواية في مرآة العقول – حسن – ج 11 ص 311 .
554 - عيون أخبار الرضا - الصدوق - ج 2 - ص 274 – 275 , ومعاني الأخبار - الصدوق - ص 124 – 125 , والانوار النعمانية – نعمة الله الجزائري - ج 1 ص 178 – 179 .