يحتج الرافضة على اهل السنة بهذه الرواية ليطعنوا بام المؤمنين عائشة رضي الله عنها , واقول ان هذا الطعن منهم يدل على جهلهم , وقلة معرفتهم , فالرواية لا يوجد فيها اي طعن بام المؤمنين رضي الله عنها , وذلك لان كل انسان له شيطان , ومما لا شك فيه ان الشيطان يوسوس للانسان محاولا ايذائه , والرواية فيها غيرة ام المؤمنين رضي الله عنها على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , وكيف لا تغار على مثل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , ولم نجد في الرواية اي كلام من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يدل على الطعن , بل الوارد في الحديث ان مع كل انسان شيطان , ولا يستثنى احد من هذه الامة الا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فالامر كله يتعلق بالغيرة , وتأثير الشيطان على الانسان , وكلاهما ثابت عند الامامية , ففي علل الشرائع للصدوق : " 1 - حدثنا أبى رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال حدثنا محمد بن احمد بن يحيى قال: حدثنا الحسن بن علي، عن ابن عباس عن أسباط، عن أبى عبد الرحمان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني ربما حزنت فلا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد وربما فرحت فلا أعرف في أهل ولا مال ولا ولد، فقال: انه ليس من أحد إلا ومعه ملك وشيطان، فإذا كان فرحه كان من دنو الملك منه، فإذا كان حزنه كان من دنو الشيطان منه وذلك قول الله تبارك وتعالى: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم). " اهـ .[2]
والمحدثون · الصفحة ٣٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
والمحدثونص ٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي