لقد ذكر الطوسي ان حنان واقفي – اين منكر لامامة الرضا ومن بعده من الائمة - , ومع هذا فقد وثقه وترجم عليه في الفهرست , حيث قال : " 6 - حنان بن سدير. له كتاب - وهو ثقة رحمه الله - روينا كتابه بالاسناد الاول عن ابن ابي عمير، عن الحسن بن محبوب، عنه " اهـ .[51]
وقال الطوسي في ترجمة الطاطري : " [ 390 ] 17 - علي بن الحسن الطاطري الكوفي ، كان واقفيا شديد العناد في مذهبه ، صعب العصبية على من خالفه من الامامية. وله كتب كثيرة في نصرة مذهبه " اهـ .[52]
ومع ان الطاطري كان واقفيا ومتعصبا لمذهبه , بل وشديدا على من خالفه من
الامامية , الا ان الامامية قد وثقوه , قال النجاشي : " علي بن الحسن بن محمد . الطائي الجرمي المعروف بالطاطري وإنما سمي بذلك لبيعه ثيابا يقال لها الطاطرية ، يكنى أبا الحسن ، وكان فقيها ، ثقة في حديثه ، وكان من وجوه الواقفة وشيوخهم ، وهو أستاذ الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي الحضرمي . ومنه تعلم ، وكان يشركه في كثير من الرجال ، ولا يروي الحسن عن علي شيئا ، بلى منه تعلم المذهب " اهـ .[53]