تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6- ثم جنح الأخ المغربي - هداه الله - الى التكفير و هذا من مصائب الصوفية - الغمارية و الأحباش على وجه الخصوص - فتكفير المعين مثل شرب الماء عندهم !!!

و تحرير ذلك كالأتي :

فرق بين ان يطلق إمام سني التكفير على العموم و التكفير على المعين ( او الشخص ) و الذي أطلقه الإمام الألباني رحمه الله كان كالاتي :

(هذا لا يقوله مسلم مؤمن) فأين تكفير الإمام البخاري يا مفتري ؟؟

ثم ان التكفير عند أهل السنة بالأساس مختلف عن ما هو عند الأحباش و الغماريين - فغالب كتب و مواقع الطائفتين المذكورتين تكفير للمعين كتكفير شيخ الإسلام و ابن القيم و غيرهم من ائمة السنة - فهم يسقطون التكفير على العمل اما تكفير المعين فله ضوابط فليس لكل من هب و دب ان يفتي بذلك !!!

و اضف الى سابقه ان هناك ائمة أجلاء كالحافظ ابن حجر و النووي و غيرهم و قعوا في تأويلات نتيجة وجودهم في بيئات مشبعة بعلم الكلام و غيره و لكن هذا لا يجعلنا نكفرهم بل نرى انهم اجتهدوا خصوصا انهم من أهل السنة و الحديث و تحروا و اجتهدوا و لم يوافقوا الاشاعرة في الكثير من الأقوال

و هنا مثلا : نرى ان الشيخ احمد الغماري كان سلفي العقيدة ّ!! و لا يستطيع بلديه المغربي الصوفي ان ينكر ذلك !!! و انى له ذلك و الغماري يسب الاشاعرة و يصفهم بأنهم ..... و انهم ..... الخ كلامه من الألفاظ المستشنعة و البشعة في حقهم , فهلا كفرته يا مغربي صوفي .؟

والمحدثون · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٢١٦