تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد روى الكشي أيضا: (عن ابن سنان: قال أبوعبد الله (ع): «إنا أهل بيت صديقون, لا نخلوا من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس, وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه, وكان أمير المؤمنين (ع) أصدق من برأ الله من بعد رسول الله وكان الذي يكذب عليه عبد الله بن سبأ -لعنه الله- وكان أبوعبد الله الحسين بن علي (ع) قد ابتلي بالمختار (6) ... ثم ذكر أبوعبد الله الحارث الشامي، وبنان, فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين (ع) ثم ذكر المغيرة بن سعيد, وبزيغاً, والسري, وأبا الخطاب, ومعمراً, وبشار الأشعري, وحمزة اليزيدي, وصائد النهدي. فقال: -لعنهم الله- إنا لا نخلومن كذاب أوعاجز الرأي, كفانا الله مؤونة كل كذاب وأذاقهم الله حر الحديد» (7).

ورووا أن جعفراً الصادق قال: «لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل مودتنا» (8).

وقال أيضا: «إن ممن ينتحل هذا الأمر -أي التشيع- ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه» (9)!!.

ورووا أن جعفراً الصادق قال: «رحم الله عبدا حببنا إلى الناس، ولم يبغضنا إليهم، أما والله لويروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا» (1.).

ورووا أيضا عن جعفر أنه قال: «لوقام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم» (11).

ورووا أن جعفراً الصادق قال: «إن ممن ينتحل هذا الأمر لمن هوشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا» (12).

وروى عمدتهم في الجرح والتعديل (أبوعمروالكشي) بسنده عن الإمام الصادق قال: «ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع» (13).

والمحدثون · الصفحة ٢١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٢١٣٦