لقد انذرهم النبي صلى الله عليه واله وسلم , ودعاهم للاسلام , ولمناصرته , وفي هذا دليل صريح على عدم ايمان ابي طالب لانه كان موجودا ولم يستجب لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فأقول اما ان يضرب الرافضة هذه الرواية بعرض الحائط كما هو المعتاد , او ان يقروا بعدم ايمان ابي طالب برسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
ومما يدل على بطلان هذا الاثر ان الايمان بالنبي صلى الله عليه واله وسلم , ومؤازرته متحقق لكثير من الصحابة الكرام رضي الله عنهم منذ بعثة النبي صلى الله عليه واله وسلم , فهل يلزم من هذا ان يكونوا جميعا خلفاء ؟ !!! .
770 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 10 ص 612 – 622 .
771 - الأمالي - الطوسي - ص 581 – 583 .
والمحدثون · الصفحة ٢٠٨٠