تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكما نرى أن في الاخبار التي أوردها حسين سليم أسد في التحقيق إشارة واضحة أن أصحابها أخروجها , فلا يعقل أنهُ أراد خلاف ما قال في النقطة الخامسة لأن الحديث كما يعلم الجميع أخرجهُ الدارقطني ومالك وغيرهُ وربما هذا خطأ في النسخة المطبوعة من مسند الحميدي تحقيق الشيخ حسين أسد ولهذا لا أرى أن هذا تحريفاً كما زعم القوم.

فمثل هذا لا يعتبر تحريفاً للحديث , ناهيك عن ضعفهِ الشديد.

وما وقع من الخطأ في نسخ التحقيق للأحاديث فهذا لا يعتبر تحريفاً لنص " كتاب الله وعترتي " وقد بين الإمام الألباني أن الحديث المراد بالعترة هن نساء النبي , كذلك فالحديث عند التحقيق ضعيف لا يصلح , فهذا لا يقال عنه تحريف في فضائل أهل البيت فهذا الحديث معروف في صحيح مسلم " أذكركم الله " في غيره فيه نظر لا يصح.

وهذه شجرة إسناد لحديث كتاب الله وسنتي.

(حديث مرفوع) قَالَ الْفَقِيهُ أَبُواللَّيْثِ السَّمَرْقَنْدِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى حَدَّثَنَا أَبُوالْحُسَيْنِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَوْزَبَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ خُشْنَامَ، حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: " تَرَكْتُ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا، كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي ". هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

كتبه / أهل الحديث

والمحدثون · الصفحة ٢٠٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٢٠٥٨