تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوسف بن فرغلي المعروف باسم (سبط ابن الجوزي)

ترجم له بعض أهل التراجم باسم ( يوسف بن قزغلي) وترجم له بعضهم باسم (قزأوغلي) أو (قزاوغلي).

قال الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في كتابه المتميز (التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من الأباطيل 1/142) ما نصه:

(قال الذهبي في الميزان: يوسف بن فرغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي روى عن جده وطائفة ، وألف (مرآة الزمان) فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف ، ثم إنه ترفض وله في ذلك مؤلف .. قال الشيخ محي الدين .. لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه الله ، كان رافضياً.

قلت- القول للذهبي- : كان بارعاً في الوعظ ومدرساً للحنفية).

أقول - والكلام للمعلمي- : قد تقدّم أنه كان حنبلياً ثم تحنف في الصورة الظاهرة على ما قاله مذيب مرءاته لأجل الحظوة عند الملك عيسى بن أبي بكر بن أيوب الذي يلقبه الكوثري (عالم الملوك المعظم) فإنّ هذا الملك كان أهله شافعية فتحنف وتعصب ، قال فيه الملا علي القاري الحنفي كما في (الفوائد البهية في مناقب الحنفية) ص152:

(كان متغالياً في التعصب لمذهب أبي حنيفة قال له والده يوماً: كيف اخترت مذهب أبي حنيفة وأهلك كلهم شافعية؟ فقال: أترغبون على أن يكون فيكم رجل واحد مسلم!

والمحدثون · الصفحة ٢٠٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ٢٠٥٠