تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ، اللَّهُمَّ سَدِّدْ لِسَعْدٍ رَمَيْتَهُ، إِيهًا سَعْدُ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» فَمَا مِنْ سَهْمٍ أَرْمِي بِهِ إِلَّا، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمَيْتَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ، إِيهًا سَعْدُ» حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ مِنْ كِنَانَتِي، نَثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فِي كِنَانَتِهِ، فَنَبَلَنِي سَهْمًا نَضِيًّا، قَالَ: وَهُوَ الَّذِي قَدْ رَيَّشَ، وَكَانَ أَشَدَّ مِنْ غَيْرِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: «إِنَّ السِّهَامَ الَّتِي رَمَى بِهَا سَعْدٌ يَوْمَئِذٍ كَانَتْ أَلْفَ سَهْمٍ» . «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ»

[التعليق - من تلخيص الذهبي]

4314 - على شرط مسلم " اهـ .[1]

ولقد ذكر الحافظ الهيثمي الاثر وبين علته , حيث قال بعد ان اورد الاثر : " رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيُّ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ " اهـ .[2]

فتصحيح الامام الحاكم , وقوله انها على شرط مسلم , مع موافقة الذهبي له على ان الرواية على شرط مسلم غير مقبول , ومخالف للدليل , فكيف يكون الحديث على شرط الامام مسلم وفيه راوٍ متروك ؟ !!! . واما تضعيف الحافظ الهيثمي للرواية فهو في محله , وهو الموافق للدليل , واليك نقولات اهل العلم في الوقاصي , قال الامام البخاري : " 2270 - عثمان بن عبد الرحمن الوقاصى ، تركوه، ويقال له أبو عمرو الزهري والمالكي - يعنى من ولد سعد بن مالك " اهـ .[3]

وقال في الضعفاء : " 261- عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي: تركوه " اهـ .[4]

وقال الامام النسائي : " (418) عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك الحديث " اهـ .[5]

والمحدثون · الصفحة ١٩٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٩٢١