تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن حجر رحمه الله في الشّرح : وروى ابن أبي عاصم من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة " أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل خولة بنت حكيم إلى أبي بكر يخطب عائشة , فقال لها أبو بكر : وهل تصلح له ؟ إنما هي بنت أخيه , فرجعت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لها : ارجعي فقولي له أنت أخي في الإسلام وابنتك تصلح لي , فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له فقال : ادعي رسول الله صلى الله عليه وسلم , فجاء فأنكحه "

.. وقوله صلى الله عليه وسلم في الجواب " أنت أخي في دين الله وكتابه " إشارة إلى قوله تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) ونحو ذلك , .. وقوله " وهي لي حلال " معناه وهي مع كونها بنت أخي يحل لي نكاحها لأن الأخوة المانعة من ذلك أخوة النسب والرضاع لا أخوة الدين . انتهى . راجع: الاتصال والانقطاع، للشيخ إبراهيم اللاحم (ص387-392).

وهذه الفائدة في الإتصال والإنقطاع في الرد على هذه الفرية .

ومن أراد الفائدة في هذه المسألة فعليه كما أشرنا إلي صفحة 392 من هذا الكتاب المفيد , وبهذا فعليه نقول للميلاني إن الحديث صحيح لا إشكال فيه , وهو ثابت عندنا نحن أهل السنة والجماعة ولا إشكال في المتن ولكن العقول تأبى أن تفهم الصواب .

الحديث الثاني : حديث شفاعة إبراهيم لآزر .

والمحدثون · الصفحة ١٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٧٢٧