تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( شريح ) هو بالشين المعجمة وآخره حاء مهملة .

قوله : ( بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع خالد بن الوليد إلى اليمن ) كان ذلك بعد رجوعهم من الطائف وقسمة الغنائم بالجعرانة .

قوله : ( أن يعقب معك ) أي يرجع إلى اليمن ، والتعقيب أن يعود بعض العسكر بعد الرجوع ليصيبوا غزوة من الغد ، كذا قال الخطابي . وقال ابن فارس : غزاة بعد غزاة . والذي يظهر أنه أعم من ذلك وأصله أن الخليفة يرسل العسكر إلى جهة مدة فإذا انمضت رجعوا وأرسل غيرهم ، فمن شاء أن يرجع من العسكر الأول مع [ ص: 664 ] العسكر الثاني سمي رجوعه تعقيبا .

قوله : ( فغنمت أواقي ) بتشديد التحتانية ويجوز تخفيفها .

وقوله : ( ذوات عدد ) لم أقف على تحريرها .

( تنبيه ) : أورد البخاري هذا الحديث مختصرا ، وقد أورده الإسماعيلي من طريق أبي عبيدة بن أبي السفر " سمعت إبراهيم بن يوسف " وهو الذي أخرجه البخاري من طريقه فزاد فيه : قال البراء : فكنت ممن عقب معه ، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا ، فصلى بنا علي وصفنا صفا واحدا ثم تقدم بين أيدينا فقرأ عليهم كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأسلمت همدان جميعا ، فكتب علي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإسلامهم ، فلما قرأ الكتاب خر ساجدا ، ثم رفع رأسه وقال : السلام على همدان وعند الترمذي من طريق الأحوص بن خوات عن أبي إسحاق في حديث البراء قصة الجارية ، وسأذكر بيان ذلك في الحديث الذي بعده - إن شاء الله تعالى " . قلتُ : قال إبن دحية في المستكفى والذي لم أجد كتابهُ أن الإمام البخاري بتر الحديث دون إسم علي بن أبي طالب رضي الله عنهُ , وهذا محل نظر وسنتكلم حول منهج الإمام البخاري في التصنيف بإذن الله تبارك وتعالى , فقد أورد الحديث من رواية بريدة فيها ذكر علي بن أبي طالب وعلق الحافظ إبن حجر العسقلاني على الحديث وقد أخرجه الإمام البخاري .

والمحدثون · الصفحة ١٦٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٦٩٥