تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هـ وابن حجر في قوله عن سفيان التمار : هو ابن دينار الكوفي على الصحيح فإنَّما يوافق البُخَارِيّ في أن سفيان هذا هو ابن دينار التمار ، وهو قول المزي وغيره كذلك ، فلا اختلاف بين قول البُخَارِيّ وتعليق المزي كما قد يُتَوَهَّمُ ؛ 2- اتفاق جهابذة العلماء على عدالة السفيانين حيث قال يحيى بن مَعِيْن : سفيان بن دينار ثقة وسفيان بن زياد العصفري ثقة جميعا كوفيان ، وقول أبي حاتم سفيان بن زياد العصفري ثقة وقول ابن حجر : سفيان التمار ، هو ابن دينار على الصحيح وقيل ابن زياد والصواب أنه غيره ، وكل منهما عصفري كوفي ، وهو من كبار التابعين 3- موافقة الحافظ المزي والحافظ ابن حجر الإمام البُخَارِيّ في اسم الراوي فانتفى الاختلاف في اسمه 4- التسطيح كان في عهد معاوية - كما ذكر ابن حجر - ثم لما كان عهد الوليد سُنَّم تراب الأقبر الثلاثة أي رفع عن الأرض وذلك لما بُني الجدار بعدما تَهدَّم في ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة ، فروى سفيان التمار ما رأى من ذلك في زمنه ، ولم يذكر شيئا عما كان قبل ذلك .

والمحدثون · الصفحة ١٦٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٦٨٦