تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) المسند (32/ 41) , وقال الأرنؤوط: إسناده ضعيف ومتنه منكر.

(2) التقريب (ص:99) ترجمة رقم (71).

(3) التهذيب (4/ 2).

(4) الموضوعات (1/ 366).

19 - قال الموسوي: «ومثله ما أخرجه البزار من أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله أخذ بيد علي فقال: (إنّ موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك) ثمّ أرسل إلى أبي بكر أن سدّ بابك، فاسترجع ثمّ قال: سمعاً وطاعة, ثمّ أرسل إلى عمر, ثمّ أرسل إلى العبّاس بمثل ذلك، ثم قال صلى الله عليه وآله: (ما أنا سددت أبوابكم, وفتحت باب علي, ولكن الله فتح بابه, وسدّ أبوابكم)» وأشار في الهامش [16/ 147] إلى وجوده في كنز العمال, ولم ينقل الموسوي نص تخريج صاحب الكنز له؛ لأن فيه بيان ضعفه, فقد ذكره صاحب الكنز وعزاه للبزار وقال: «وفيه أبوميمونة مجهول» (1) وقد نقل الذهبي في ترجمته من الميزان عن الدارقطني أنه قال فيه: «مجهول يترك» (2) وهوغير الفارسي الثقة، وأشار إلى ضعف هذا الحديث أيضاً الهيثمي في مجمع الزوائد بقوله: «وفي إسناده من لم أعرفه» (3) فلينظر الشيعة إلى إمامة هذا، وما يمارسه من تلبيس وتدليس.

(1) كنز العمال (36521).

(2) ميزان الاعتدال (7/ 434).

(3) مجمع الزوائد (9/ 115).

والمحدثون · الصفحة ١٦٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٦٣١