تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 - وكذلك في نفس هذه المراجعة قال: «وطعن قوم منهم في تأمير أسامة كما طعنوا من قبل في تأمير أبيه ... » وهويريد هنا نظير ما أراد في السابق اتهام الصحابة رضوان الله عليهم أنهم هم الطاعنون بتأمير أسامة، والعجب من هؤلاء الرافضة؛ فإن كلامهم هذا بشمول تهمة الطعن لجميع الصحابة، وكذا التثاقل يشمل علياً رضي الله عنه؛ إذ لا مخصص له من بين الصحابة، ويشمل بقية آل البيت رضي الله عنه، ومن الكذب البيّن أنه قال في الهامش: «فراجع ما شئت من الكتب المشتملة على هذه السرية» وذكر منها تاريخ الطبري، مع أن الطبري قد ذكر أن أصحاب الطعن هؤلاء قد جاء ذكرهم وتمييزهم في روايتين, الأولى عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر تأمير أسامة وقال: (فقال المنافقون في ذلك ورد عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... ) والثانية: عن ابن عباس قال: ( ... وقد أكثر المنافقون في تأمير أسامة .. ) (1) فهذا يُبيّن تبرئة الصحابة رضوان الله عليهم مما اتهمهم به هذا المنافق الكذاب.

(1) تاريخ الطبري (3/ 184 - 186).

والمحدثون · الصفحة ١٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٦١٠