تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15 - قال الموسوي حفيد ابن العلقمي [82/ 246]: «إصفاقهم على مؤازرة الصدّيق والنصح له في السر والعلانية شيء، وصحة عقد الخلافة له بالإجماع شيء آخر، وهما غير متلازمين عقلاً وشرعاً» وكلام الموسوي هذا فيه تضليل مقصود؛ فإن غير المتلازمين عقلاً وشرعاً هما مؤازرة الخليفة - أيّاً كان - والنصح له مع استحقاقه للخلافة, ولكن أي عقل وشرع يحتكم إليهما الموسوي؟! عقله الفاسد الذي يوحي له زخرف القول غرورا، أم شريعة ابن العلقمي التي تستبيح دماء الخلفاء والمسلمين والخروج عليهم؟! ثم كذب فقال: «فإن لعلي والأئمة المعصومين من بنيه مذهباً في مؤازرة أهل السلطة الإسلامية معروفاً، وهوالذي ندين الله به» أما علي وبنيه وآل البيت الأطهار فنعم، وأما أنت وشيعتك فلا والله، والتاريخ شاهد صدق وسقوط بغداد مرتين شاهد عدل. ثم تناقض الموسوي فأقر بصحة عقد الخلافة للمفضول والسمع والطاعة له بقوله: «بل يجب على الأمة أن تعامله - وان كان عبداً مجدع الأطراف-معاملة الخلفاء بالحق فتعطيه خراج الأرض ومقاسمتها ... » فهذا الذي أقر به دليل عليه من صحة عقد الخلافة وإن كان صاحبها غير مستحق لها، أوكان في الأمة من هوأفضل منه وهوما ينفرد به أهل السنة والجماعة من قولهم بصحة خلافة المفضول مع وجود الفاضل، ومن العجيب أنه قد قرّر قبل ذلك أن علياً رضي الله عنه إنما بايع خوفاً من القتل أوالحرق بعد أن هددّ بذلك! فبأي عقل يكتب هذا الموسوي؟!

ولولبس الحمار ثياب خز ...... لقال الناس يا لك من حمار

والمحدثون · الصفحة ١٦٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٦٠٧