تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبري (1) الذي فيه حوادث السنة الحادية عشرة، وقد ذكر فيه سرية أسامة في غير موضع، لكنه لم يذكر في أي مرة أن أبا بكر كان ضمن جيش أسامة أبداً، والمهم هنا بيان كذب الموسوي بقوله: «أجمع أهل السير والأخبار» وبيان كذبه ثانياً في عزوه إلى تاريخ الطبري؛ فإن ذلك غير موجود أصلاً.

فهذا الحق ليس به خفاء ...... فدعني من بنيات الطريق

15 - قال الموسوي الأفاك عن عبيد الله بن أبي رافع: «ألف عبيد الله هذا كتاباً فيمن حضر صفين مع علي من الصحابة، رأيت ابن حجر ينقل عنه كثيراً في إصابته» ثم أحال في الهامش [11/ 36] إلى ترجمة جبير بن الحباب بن المنذر الأنصاري من الإصابة، مع أن كل من رجع إلى ترجمة جبير هذا من الإصابة يعلم مقدار افتراء هذا الموسوي على ابن حجر في دعواه تلك، ذلك أن ابن حجر لم ينقل من كتاب عبيد الله هذا أبداً، بل لم يره وهوغير معروف, وإنما قال ابن حجر عن جبير: « ... وذكره مُطَيَّنُ في الصحابة وقال: أنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفين مع علي من الصحابة، أخرجه البارودي والطبراني عن مُطَيَّنٍ ... » (2) هذا هونص كلام ابن حجر نقلناه ليعلم مدى جرأة هذا الموسوي على الكذب بزعمه نقل ابن حجر كثيراً من كتاب عبيد الله المزعوم ذاك.

(1) تاريخ الطبري (3/ 184 - 342).

(2) الإصابة (1/ 569) ترجمه رقم (19).

والمحدثون · الصفحة ١٥٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٥٩٨