تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - قال الموسوي في المراجعة [12/ 41]: «فهم الناس المحسودون الذين قال الله فيهم: ((أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)) [النساء:54] وهم الراسخون في العلم الذين قال: ((وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ)) [آل عمران:7]» انظر إلى تخبط الموسوي في تقطيعه الآية واستشهاده ببعضها دون بعض، فتمام الآية الثانية: ((يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)) [آل عمران:7] وسياقها معلوم، وأين الدليل على تخصيصها بأهل البيت دون غيرهم ولفظها عام؟! والآية الأولى أتبعها الله سبحانه بذكر نعمته على آل إبراهيم وتمامها: ((فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً)) [النساء:54 - 55] فإن كان يدّعي أن آل إبراهيم هنا هم أهل البيت فقد نغص عليه قوله تعالى: ((فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ)) [النساء:55] مما يقتضي شمولها لهم جميعاً، ثم إن آل إبراهيم يشمل حتى اليهود فما يقول في ذلك؟!

والمحدثون · الصفحة ١٥٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٥٧٤