تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 - كذبة جديدة ولا جديد من هذا الموسوي، حيث قال: «والهداة الذين قال: ((إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ)) [الرعد:7]» وقال في الهامش [12/ 38]: «أخرج الثعلبي في تفسير هذه الآية من تفسيره الكبير عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده على صدره وقال: (أنا المنذر وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون) وهذا هوالذي أخرجه غير واحد من المفسرين وأصحاب السنن عن ابن عباس) هذا ما سَوَّدَه الموسوي بقلمه سوّد الله وجهه زاعماً تخريجه، وهوكذب على أصحاب السنن، فإنه لم يخرجه أحد منهم، وزيادة في تعليم هذا الجاهل نقول: هذا اللفظ عندما يطلق يراد به اصطلاحاً أصحاب السنن الأربعة: أبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجة، والحديث الذي ذكره قال عنهمابن كثير: (فيه نكارة شديدة) (1) وذلك في سنده ومتنه، فأما سنده فهومسلسل بالضعفاء والمجاهيل كحال ناقله وأما النكارة في متنه فقد بينها شيخ الإسلام في المنهاج (2) فارجع إليه؛ فإنه شفاء لما في الصدور.

(1) تفسير ابن كثير (2/ 66).

(2) منهاج السنة النبوية (7/ 138 - 143).

والمحدثون · الصفحة ١٥٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٥٦٠