ومما يؤكد بطلان هذه الرواية ما ثبت في الصحيحين من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها انها قالت : " لاَ وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ " اهـ .[2]
وقال الامام الالباني : " و جملة القول أنه لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه صافح امرأة قط حتى ولا في المبايعة فضلا عن المصافحة عند الملاقاة " اهـ .[3]
﴿ وان اهل الفردوس يسمعون اطيط العرش ﴾
قال الامام الالباني : " 3705 - (سلوا الله الفردوس؛ فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش) .
ضعيف
رواه أبو الفرج الإسفرائيني في "جزء أحاديث يغنم بن سالم" (26/ 2) عن أبي حفص عمر بن الحسن بن الزبير قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ أبو حفص عمر بن الحسن بن الزبير وأبوه؛ لم أجد من ذكرهما.
ورواه الروياني في "مسنده" (226/ 2) ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب "العرش" (108/ 2) ، والحاكم (2/ 371) عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعاً؛ دون الشطر الثاني، وقال الحاكم : " لم نكتبه إلا من هذا الإسناد، ولم نجد بداً من إخراجه".
وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: جعفر هالك".
ومن طريقه: أخرجه الطبراني بتمامه؛ كما في "المجمع" (10/ 398) وقال:
"وهو متروك".
والشطر الأول من الحديث له شاهد عن العرباض، فراجع "المجمع" اهـ . [4]
1255 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 4 ص 337 – 338 .
1256 - صحيح البخاري - بَابُ إِذَا أَسْلَمَتِ المُشْرِكَةُ أَوِ النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الذِّمِّيِّ أَوِ الحَرْبِيِّ – ج 7 ص 49 , وصحيح مسلم - بَابُ كَيْفِيَّةِ بَيْعَةِ النِّسَاءِ – ج 3 ص 1489 .
1257 - سلسلة الاحاديث الصحيحة – محمد ناصر الدين الالباني – ج 2 ص 28 .