وقد صحح الامام الالباني رواية الطبراني في صحيح الجامع , حيث جاء فيه : " 5045 - «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له» .
(صحيح) [طب] عن معقل بن يسار. الصحيحة 226 " اهـ .[11]
فالروايات المعتبرة عندنا فيها حرمة مس المرأة الاجنبية وبريرة رضي الله عنها اجنبية بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم , فترد هذه الرواية من جميع ما ذكرت من الاسباب والخصها في نقاط وهي :
1 – ورود اللفظ الواضح بان الذي اتكأ عليه النبي صلى الله عليه واله وسلم هو بريدة وانسان اخر .
2 – ورود الروايات بأن النبي صلى الله عليه واله وسلم كان بين رجلين .
3 – الروايات الناهية عن مس المرأة الاجنبية .
814 - المعجم الكبير – ابو القاسم سليمان بن احمد الطبراني – ج 7 ص 57 .
815 - مجمع الزوائد - أبو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي – ج 5 ص 182 .
816 - صحيح البخاري - بَاب حَدِّ الْمَرِيضِ أَنْ يَشْهَدَ الْجَمَاعَةَ – ج 3 ص 58 , وصحيح مسلم - بَاب اسْتِخْلَافِ الْإِمَامِ إِذَا عَرَضَ لَهُ عُذْرٌ مِنْ مَرَضٍ وَسَفَرٍ وَغَيْرِهِمَا – ج 2 ص 398 .
817 - صحيح البخاري - بَابُ الغُسْلِ وَالوُضُوءِ فِي المِخْضَبِ وَالقَدَحِ وَالخَشَبِ وَالحِجَارَةِ – ج 1 ص 50 .
818 - سنن ابن ماجه - بَاب مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ - ج 4 ص 98 .
819 - صحيح البخاري - بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ فِي الإِسْلاَمِ وَالأَحْكَامِ وَالمُبَايَعَةِ – ج 3 ص 188 .
820 - مسند أحمد بن حنبل – تحقيق شعيب الارناؤوط - ج 44 ص 556 .
821 - فتح الباري – احمد بن علي بن حجر- ج 8 ص 141 .
822 - فتح الباري – احمد بن علي بن حجر- ج 2 ص 154 .
823 - المعجم الكبير – ابو القاسم سليمان بن احمد الطبراني - ج 20 ص 211 .