تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و قال زكريا بن يحيى الساجى : محمد بن عمر بن واقد الأسلمى قاضى بغداد متهم ، حدثنى أحمد بن محمد ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لم نزل ندافع أمر الواقدى حتى روى عن معمر ، عن الزهرى ، عن نبهان ، عن أم سلمة ، عن النبى صلى الله عليه وسلم " أفعمياوان أنتما ؟ ... " فجاء بشىء لا حيلة فيه ، و الحديث حديث يونس لم يروه غيره .

و قال أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد ابن جعفر القزوينى بمصر ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادى ، قال : قدم علينا على ابن المدينى بغداد سنة سبع أو ثمان و مئتين ، قال : و الواقدى قاضى علينا ، قال الرمادى : و كنت أطوف مع على الشيوخ الذين يسمع منهم ، فقلت : تريد أن تمسع من الواقدى ، فكان مرويا فى السماع منه ، ثم قلت له بعد ذلك . قال : أردت أن أسمع منه فكتب إلى أحمد بن حنبل . فذكر الواقدى ، و قال : كيف تستحل أن تكتب عن رجل روى عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة ، و هذا حديث يونس تفرد به ؟!

قال الرمادى : و ذكر حديثا آخر عن معمر منقطعا مما أنكره أحمد على الواقدى . أخبرنا بذلك أبو العز الشيبانى ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندى ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنى عبيد الله بن أبى الفتح ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ فذكره .

و به ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادى ، قال : قدمت مصر بعد ذلك ، فكان ابن أبى مريم يحدثنا بحديث نافع بن يزيد .

والمحدثون · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٤٤