تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولعل من هذه الجهة سماه مؤلفه الفذ الاختصاص فأوضحت مشكله ، وفسرت غريبه ، وشرحت معضله ، وتصديت لذلك مستعينا " بالله وأنا قصير الباع ، وبضاعتي مزجاة ، ومنتي قليلة ، والعمل خطير فادح عبؤه ، وكانت النسخ الموجودة لدينا قد لعبت بها يد النساخ وصحفها قلم الكتاب ، فقاسيت ما قاسيت في ترصيفه وتحملت من المشاق في تصحيحه ولست بمستعظم عملي وما أبرء نفسي عن زوغ البصر ، وأرجو من القراء الكرام إذا مروا فيه بعثرة أو غفلة أو هفوة مروا كراما " والعصمة من الله لرسله وحججه عليهم السلام . هذا ولا ننسي الثناء على زميلي المحترم الشريف السيد محمود المحرمي الزرندي حيث عاضدني وأعانني في تخريج بعض الأحاديث وتفضل ورتب للكتاب ستة فهارس : للمطالب والآيات والأشعار والأعلام والأماكن وغير ذلك وعلى الله بره ودره . علي أكبر الغفاري " اهـ .[9]

لقد وضح علي اكبر غفاري ان الاستشناع لشيء من الاخبار المنقولة في هذا الكتاب عن الائمة يكون من ضعفاء الافهام , وذلك لضعف فهمهم , وان كلام الائمة صعب مستصعب , وان الافهام الضعيفة هي التي لا تفهمه , فرجح ان يكون سبب تسمية هذا الكتاب بالاختصاص لهذا السبب , فلو كان هذا الاثر مردودا لبينه , ورده .

720 - صحيح البخاري - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ – ج 6 ص 151 .

721 - تفسير الطبري – محمد بن جرير الطبري – ج 22 ص 641 .

722 - المحرر الوجيز - أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الاندلسي – ج 5 ص 309 .

723 - النشر في القراءات العشر – ابو الخير محمد بن محمد بن يوسف بن الجزري – ج 1 ص 29 .

724 - صحيح البخاري - بَابُ أُنْزِلَ القُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ - ج 6 ص 184 , وصحيح مسلم - بَابُ بَيَانِ أَنَّ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ وَبَيَانِ مَعْنَاهُ – ج 1 ص 560 .

والمحدثون · الصفحة ١٤٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

والمحدثونص ١٤٢٥