وولايته " خير لكم " من بيعة الأول وولايته " إن كنتم تعلمون " ، " فإذا قضيت الصلاة " يعني بيعة أمير المؤمنين " فانتشروا في الأرض " يعني بالأرض : الأوصياء ، أمر الله بطاعتهم وولايتهم كما أمر بطاعة الرسول وطاعة أمير المؤمنين عليه السلام كنى الله في ذلك عن أسمائهم فسماهم بالأرض " وابتغوا فضل الله " قال جابر : " وابتغوا من فضل الله " قال : تحريف هكذا أنزلت وابتغوا فضل الله على الأوصياء " واذكروا الله كثيرا " لعلكم تفلحون " ثم خاطب الله عز وجل في ذلك الموقف صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد " إذا رأوا " الشكاك والجاحدون " تجارة " يعني الأول " أو لهوا " يعني الثاني انصرفوا إليها قال : قلت : " انفضوا إليها " قال : تحريف هكذا نزلت " وتركوك " مع علي " قائما " ، قل " يا محمد " ما عند الله " من ولاية علي والأوصياء " خير من اللهو ومن التجارة " يعني بيعة الأول والثاني للذين اتقوا ، قال : قلت : ليس فيها للذين اتقوا ، قال : فقال : بلى هكذا نزلت الآية وأنتم هم الذين اتقوا " والله خير الرازقين " ( 1 ) .
‹ ( 1 ) نقله البحراني من الكتاب في تفسير البرهان ج 4 ص 334 . وفي جميع المواضع التي قال عليه السلام : " هكذا نزلت " أي بذلك التأويل نزلت كما هو الظاهر لمن تدبر أو تتبع أخبار التحريف . " اهـ . [8]
فهذا الغفاري قد علق على الرواية في الحاشية ولم يضعفها , او يطعن بصدورها من الامام الصادق , ولهذا نرى ان الطبرسي قد ذكر ان هذه القراءة منقولة عن الامام الصادق .