ويشير بقوله : " وإنما كان بين الروح والجسد " إلى أن هذا هو الصحيح في هذا الحديث ولفظه : " كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد " وهو صحيح الإسناد كما بينته في " الصحيحة " ( 1856 ) ، وقال الزرقاني في " شرح المواهب " ( 1 / 33 ) بعد أن ذكر الحديثين : صرح السيوطي في " الدرر " بأنه لا أصل لهما ، والثاني من زيادة العوام ، وسبقه إلى ذلك الحافظ ابن تيمية ، فأفتى ببطلان اللفظين وأنهما كذب ، وأقره في " النور " ( كذا ولعله " الذيل " ) والسخاوي في " فتاويه " أجاب باعتماد كلام ابن تيمية في وضع اللفظين قائلا : وناهيك به اطلاعا وحفظا ، أقر له المخالف والموافق ، قال : وكيف لا يعتمد كلامه في مثل هذا وقد قال فيه الحافظ الذهبي : ما رأيت أشد استحضارا للمتون وعزو ها منه ، وكأن السنة بين عينيه وعلى طرف لسانه ، بعبارة رشيقة وعين مفتوحة " اهـ .[1]
والمحدثون · الصفحة ١٣٨١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
والمحدثونص ١٣٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي