واما ما ورد من كلام الامام ابن باز في اثبات الظل لله تعالى كما في فتاواه : " س : في حديث السبعة الذين يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، فهل يوصف الله تعالى بأن له ظلا؟
ج : نعم كما جاء في الحديث ، وفي بعض الروايات « في ظل عرشه » لكن في الصحيحين "في ظله" ، فهو له ظل يليق به سبحانه لا نعلم كيفيته مثل سائر الصفات ، الباب واحد عند أهل السنة والجماعة والله ولي التوفيق " اهـ .[6]
فنقول ان الامام ابن باز قد جعل مفهوم الحديث على اثبات الظل لله تعالى , كإضافة صفة الى موصوف لا اضافة تشريف , فنقول ان فهم الحديث على اضافة الظل الى الله تعالى على انها اضافة صفة الى موصوف فهم مرجوح , ولقد بينا من كلام العلماء ومن ضمنهم كلام الامام ابن باز رحمه الله ان الظل يكون للعرش , هذا من ناحية الفهم للحديث , وأما كلام الامام ابن باز بجعل صفات الله تعالى بما يليق به سبحانه وتعالى فهو كلام صحيح , ومتين , ولا يلزم من اثبات الصفات الالهية اثبات لوازم صفات المخلوق لها .
564 - شرح رياض الصالحين – محمد بن صالح العثيمين - ج 3 ص 361 – 362 .
565 - شرح مشكل الاثار – ابو جعفر احمد بن سلامة الطحاوي – ج 15 ص 170 – 172 .
566 - فتح الباري – احمد بن علي بن حجر – ج 2 ص 144 .
567 - مسند الامام احمد – تحقيق شعيب الارناؤوط – ج 14 ص 329 .
568 - فتاوى اللجنة الدائمة – ج 2 ص 285 – 287 .
569 - مجموع فتاوى ابن باز - ج 28 ص 402 .