جاء زيد بن حارثة، فقال: يا رسول الله! إن زينب اشتد علي لسانها، وأنا أريد أن أطلقها. فقال له: " اتق الله! وأمسك عليك زوجك ". قال: والنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يطلقها، ويخشى قالة الناس!
وقال المحقق الآلوسي في " روح المعاني " ( 22/ 24 ) : " وللقصّاص في هذه القصة كلام لا ينبغي أن يجعل في حيز القبول ". ثم ساق رواية ابن سعد والحاكم المتقدمة " اهـ .[1]
والمحدثون · الصفحة ١٢٩٦