قال الشبستري : " أبو هريرة البزاز ، وقيل الأبار ، وقيل العجلي . من أدباء وشعراء الشيعة ، وأحد شعراء أهل البيت عليهم السلام ، وكان راوية ، ناسكا . صحب الإمام الباقر عليه السلام أيضا ومدحه في شعره . رثى الإمام الصادق عليه السلام بعد وفاته ، وكان الإمام عليه السلام قد ترحم عليه . كان يسكن البصرة ، وتوفي سنة نيف وخمسين ومائة " اهـ . [67]
وقال التستري : " أبو هريرة البزاز قال : قال العلامة في الخلاصة : قال العقيقي : ترحم عليه أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقيل له : إنه كان يشرب النبيذ ! فقال : أيعز على الله أن يغفر لمحب علي ( عليه السلام ) شرب النبيذ والخمر . أقول : الظاهر اتحاده مع " أبي هريرة العجلي " الآتي " اهـ .[68]
﴿ دعبل السكير عظيم الشأن وعالي المنزلة عند الرافضة ﴾
قال الصدوق : " 6 - حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي قال : سمعت أبا الحسن داود البكري يقول : سمعت علي بن دعبل بن علي الخزاعي يقول : لما أن حضرت أبي الوفاة تغير لونه وانعقد لسانه وأسود وجهه فكدت الرجوع من مذهبه فرأيته بعد ثلاثة أيام فيما يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقلت له : يا أبت ما فعل الله بك ؟ فقال يا بني إن الذي رأيته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر في دار الدنيا ولم أزل كذلك حتى لقيت رسول الله ( ص ) وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي : أنت دعبل ؟ قلت : نعم يا رسول الله قال : فأنشدني قولك في أولادي فأنشدته قولي : لا أضحك الله سن الدهر أن ضحكت * وآل أحمد مظلومون قد قهروا مشردون نفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر قال : فقال لي : أحسنت وشفع في وأعطاني ثيابه وها هي وأشار إلى ثياب بدنه " اهـ .[69]